|
وفي
عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز
(حفظه الله) وبالتحديد عام 1409هـ تم إجراء تعديلات
على الجواز السعودي حيث أصبح أصغر حجماً وصفحاته أقل
عدداً (48 صفحة) وازدادت السمات الأمنية عليه بحيث
يصعب تزويره.
ومؤخراً
أطلقت المديرية العامة للجوازات جواز السفر الآلي
المقروء، والذي تتوفر فيه جميع السمات الأمنية المتلائمة
مع متطلبات الحياة العصرية السريعة بحيث يتم إنهائه
في وقت قياسي كبير، مما يلفت الانتباه إلى حرص ولاة
الأمر على كل ما يساعد على أمن هذه البلاد واستقراره
وراحة المواطن.
|